الاثنين، 20 يوليو 2020

الصحفي حميد المهداوي يعانق الحرية ويتوعد بالاستمرار في مساره المهني بكل مصداقية

20 يوليوز 2020 يوم عيد لعائلة المهداوي الصحفي الحر وللشعب المغربي الذي وقف احتراما له علي ما قدمه من تضحيات وفضح 

كل أشكال الفساد وما يتعرض له المواطنين من حكرة وتفقير وتجويع .

حميد المهداوي الذي تبنى وناظل بجانب ساكنة الريف التي ذاقت مرارة هذا النظام من قمع واعتقال وتصفية ....كان في الصفوف 

الامامية خلال حراك الريف وكل الاحتجاجات الشعبية أمام البرلمان ووقف بجانب المقهورين والمظظهدين...حميد المهداوي صاحب 

موقع بديل الذي إكتسب قلوب المغاربة داخليا وخارجيا بنقاشاته الساخنة وحوارته التي تناقش واقع الشعب المغربي المعاش,كان دائما 

ملما بكل ما يقع في هذا الوطن الجريح من ظلم في حق المقهورين ,يتخطى كل الخطوط الذي تخشى منها الصحافة الصفراء التي

 تستفيد من أسيادها,كان دائما  يتقبل الاراء الذي تنتقده في المقابل يفندها .

حميد المهداوي الذي حكم ابتدائيا منتصف سنة 2018 بثلاث سنوات سجنا بتهم وهمية ومطبوخة تتمثل في "عدم التبليغ عن جريمة

 تمس بسلامة وأمن الدولة "هذه الجرسمة المفضوحة التي بررها القاضي لكونها لم يبلغ عنها خلال تلقيه مكالمة هاتفية مجهولة من 

شخص مجهول بالديار المجهولة ,

كانت هاته التهمة كافية لتعرية الشعارات الرنانة التي يتغنى بها المغرب في المحافل الدولية ,وكذا السياسات الممنهجة في هذا االوطن 

الجريح وهي سياسة تكميم الافواه,والقمع والاعتقالات لكن كل هذا لن يزيد إلا تأجيجا للأوضاع .

حميد خلال خروجه وجد في طريقه غفير من الحقوقيين ومن متتبعي موقعه "بديل" وأصحاب المبادئ الحرة , فصرح "أنه داخل

السجن رجلا وخرج منه رجل ونصف" وندد بالسياسات الممنهجة داخل السجن وما يتعرض له السجناء,كما أيضا وعد المغاربة أنه لن 

يتوقف في مساره الذي بدأه فهو لن يبيع كرامته ,كما أيضا قصف بعض أشباه الصحفيين الذين باعوا كرامتهم ووطنهم ,هدفهم تقديم 

خدمة لاسيادهم وللمخابرات.

الجمعة، 17 يوليو 2020

العنصر النسوي يتصدر أعلى معدل لنيل شهادة البكالوريا


أعلى معدل بالباكوريا
                                          في ظروف خاصة وفي أول سنة تتخد فيه الدولة مجموعة من                                                                             

الاجراءات الاحترازية لتجنب انتشار فيروس كورونا ,فيروس اعطي دروسا لدوال العالم الثالث وللعالم بأسره بأن التعليم والصحة هما 

القطاعين الاساسيين والضروريين لأي دولة ,رغم كل هذه الاجراءات والتخوف وعدم انتهاء السنة الدراسية بالشكل المطلوب أو 

بالبرنامج الذي تم إقراره ,فقد قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني اجتياز الامتحان الوطني لنيل شهادة 

البكالوريا ,في ظروف تحترم فيها شروط السلامة الصحية .وبعد الاعلان عن نتائج لنيل شهادة البكالوريا وعن أسماء المترشحين 

الناجحين والمستدركين ,كانت المفاجئة أن العنصر النسوي هو الذي تصدر اللوائح بأعلى معدلات بنسبة تقريبا 99%,  وعرفت مواقع 

التواصل الاجتماعي تضارب الاراء عن تصدر العنصر النسوي وحصوله علي أعلي معدل مقارنة مع العنصر الذكوري ,وهكذا علق 

حسن الحافة علي صفحته الفايسبوك حول تصدر العنصر النسوي التتائج:                                                              

الدرّاري لي تقلقوا من ظاهرة استمرار تفوّق العيالات على الرجال في نسب ومعدلات النجاح فالباكالوريا.. بلا ما تعصّبوا راسكم بسبب 

هاذ الجيل لي هدم كل ما بنيناه، حيث مهما كانت المراتب لي وصلن لها،  كيبقاو عبارة عن كائنات مغفلة، ساذجة وغبية.. كتجّي 

المهندسة تقلّب على كبش العيد فالسوق، وغا أُمّي قاري تا للرابع، كيبيع ليها "النعجة" على أنها كبش مليح وبخمسين ألف ريال.. 

ومشعوذ خارج من السابعة، كيخلي طبيبة بجلالة قدرها، تدور تقلب على زغبّات الفار اليتيّم عند العشابة ..                           

فعيش الحياة لا يحتاج لمعدلات كبيرة ..  بل يحتاج لأن تكون ملمّاً بفنون العيش..                                                            

ويكون رد أحد أستاذات الفلسفة أمينة بوشكيوة على النحو التالي                                                                                 

في المقابل هناك شريحة تزكي تصدر العنصر النسوي نتائج الباكالوريا وأن ذللك راجع الى الاهتمام الذي تحظى بها المرأة في مجتمعنا 

في الاونة الاخيرة وأن دور المرأة لا يقتصر فقط في تربية الاطفال ومكانها المنزل بل من حقها مشاركة الرجل جميع المهام,من تربية 

أطفال وسياقة الحافلات والطائرات وإصلاحها.

الفرنسي الذي دهس الاغنام بالمنصورية يغادر السجن ومتابعة مصور الفيديو بتهم ثقيلة


الفرنسي الذي دهس الاغنام بالمغرب
 
  بعد قضاء عقوبته الحبسية;غادر الفرنسي المقيم بالمغرب أسوار  السجن ,وتعود أسباب إعتقاله بعد دهس قطيع من الاغنام بسياراته 

بالمنصورية بسيدي سليمان شهر ماي المنص

وبعد خروجه من السجن والذي قضى فيه شهر حبسا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم, قرر المواطن الفرنسي المقيم بالمغرب,متابعة 

الشخص الذي وثق لحظات دهسه قطيع الاغنام بهاتفه الشخصي ونشره بمواقع التواصل الاجتماعية,وانتشر هذا الشريط الفيديو على 

نطاق واسع,ماخلق نوع من الاستنكار والمطالبة بمحاسبة ومعاقبة الفرنسي على فعلته الشنعااء ,كل هذا كان سببا في اعتقااله وايداعه 

السجن.                                                                                                                                                          

وتقدم المواطن الفرنسي بشكاية الي الجهات المسؤولة ضد مصور الجريمة يتهمه بالتشهير ....وتم استدعاء مصور الفيديو للتحقيق معه .

وللاشارة فقط أدانت المحكمة الابتدائية ببنسليمان الموطن الفرنسي بشهر حبسا نافدة وغرامة مالية قدرها 20الف درهم كتعويض 

للضحية,بتهمة تتعلق بالتهديد بالقتل,وقتل الحيوان الاليف.                                                                                        

الخميس، 16 يوليو 2020

حسناء التلميذة التي حصلت على أعلى معدل بجهة درعة تافيلالت لنيل سلك الباكالوريا

التلميذة التي حصلت على أعلى معدل ببكالوريا


من قلب المعاناة ينبثق الامل, رغم المعاناة والظروف القاسية والهدر المدرسي الذي 

تعرفة المرأة القروية ,إلا أن حسناء لغمامي استطعت كسر هذا الحاجز وتمكنت من 

الحصول على أول نقطة في امتحانات نيل سلك الباكالوريا, حسناء البالغة من العمر 18 

سنة والتي تقطن بالجهة المنكوبة جهة درعة تافيلالت خاصة جماعة النقوب المنتمية الى 

إقليم زاكورة.

حسناء التي اخترت شعبة العلوم الفيزيائية بالثانوية التاهيلية صلاح الدين الايوبي بجماعة النقوب, 

وحققت اعلى معدل  19.11على مستوى الثانوية والأكاديمية, وحسب تصريح حسناء فإن حصولها 

على هذه النتيجة المشرفة راجع الى استغلالها لفترة  الحجر الصحي وبمساعدة عائلتها والاطر 

التربوية والدعم التربوي.

وكان طموح التلميذة هي الالتحاق لكلية الطب بعد حصولها على هذه النقطة المشرفة وتحقيق أمنياتها, 

كما صرح مدير الثانوية التأهيلية صلاح الدين الايوبي بالنقوب ’’باسو ايت بركا’’ أنه حسناء شرفت 

للمؤسسة التعليمية والمنطقة والجهة كما أعطت درسا للمرأة القروية أنها بإستطاعتها تحرير جميع 

القيود وتحقيق أمنياتها وتقديم شيئا للمجتمع, وليس فقط اعتبارها ربة بيت.....



التسميات: